جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي

ضمن فعاليات الأنشطة التي ترعاها إدارة ثانوية المهدي(ع) شاهد وتعزيزا لزيادة مستوى الوعي الثقافي عند تلامذتها نظمت إدارة الحلقتين الثالثة والرابعة ذكور لتلامذة الحادي عشر والثاني عشر ذكور والبالغ عددهم (98) تلميذاً لقاء سياسياً مع الباحث الإستراتيجي الدكتور بلال اللقيس والذي تحدث عن الإمام الخميني(قدس) والقادة الذين أنتجهم الثورة.

 

             

 

 

 

تلامذة مدارس المهديّ (ع) يزورون المستشار الثقافيّ الإيرانيّ

محمّد مهدي شريعت مدار: "كلّ ما نشاهده من مؤسّسات وهيئات فاعلة وعاملة وبخاصّة مدارس المهديّ (ع) تُعتبر من ثمار ثورة الإمام (قدس)"

في أجواء انتصار الثورة الإسلاميّة المظفّرة، وبمناسبة مرور أربعين ربيعًا على هذا الحدث المبارك، زار ثلّة من تلامذة ثانويّة المهديّ (ع)-شاهد المستشاريّة الثقافيّة الإيرانيّة لتهنئة سعادة المستشار الثقافيّ السيّد محمّد مهدي شريعت مدار حيث قدّموا له باقة ورد عربون تقدير، وقد تلا أحد التلامذة رسالة هنّأه بها بالمناسبة، ثمّ تحدّث سعادة المستشار عن الثورة والإمام الخمينيّ (قده) والذي قال (رض) حين سُئل إبّان ثورته الأولى: "من هم أنصارك للقيام بهذه الثورة" أجاب:  "أنصاري وجنودي هم في المهد وأرحام الأمّهات". وأضاف سعادة المستشار أنّ كلّ ما نشاهده من مؤسّسات وهيئات فاعلة وعاملة وبخاصّة مدارس المهديّ (ع) تُعتبر من ثمار ثورة الإمام (قده). وخرج التلامذة بعد اللّقاء مفعمين بروح الثورة.

 

        

 

في أجواء ذكرى إنتصار الثورة الإسلامية الإيرانية المباركة في عامها الأربعين والتي قادها الإمام الخميني(قدس) ومن أجل أن يتعرف تلامذتنا على إنجازات هذا القائد العظيم, نظمت إدارة ثانوية المهدي(ع) شاهد زيارة لمجموعة من تلامذتها من الحلقتين الثانية والثالثة إلى معرض "الأربعون ربيعاً" الفني الثقافي حيث جال التلامذة على جميع أجنحته الفنية، الثقافية والترفيهية 

 

            

 

 

 

 

أربعون .. وما زال طيف الحبيب حاضرًا بين قلوبنا والعيون وما زالت شذرات ثورته الحسينية ممتدة إلى عالمنا، تزرع في نفوسنا ألف قصة وعبرة وتخبرنا أننا تواصينا بالحق وتواصينا بالصبر فلا بد وأن نحصد نصرًا ..

في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية وعشرة الفجر عقد ثانوية المهدي (ع) صور  في قاعة الإستشهادي أحمد قصير لقاء سياسي وتربوي مع مسؤول المنطقة الأولى في حزب الله السيد أحمد صفي الدين، ضم الكادرين الإداري والتربوي في الثانوية، تناول فيه جناب السيد أحمد أبرز مميزات شخصية الإمام الخميني وأبرز التحديات التي واجهت ثورته المباركة وقد تطرق بعدها إلى مفهوم ولاية الفقيه المتمثلة بالإمام الخامنئي وإلى أبرز التحديات المعاصرة .. كما تحدث عن آخر التطورات السياسية على الساحتين المحلية والإقليمية واختتم اللقاء بعبارات تبيّن مميزات شخصية السيد القائد وحتمية النصر الذي وُعِدْنا به.            


    

هو عليّنا .. يزرع في كل قلب ذكرى لعلي .. وحسين يتراءى في هيهات ذلّته، وعبّاس بيده المقطوعة يظهر حيث نراه ...

في أسبوع الولاية للقائد الخامنئي، التقى التلاميذ في قاعة الاستشهادي أحمد قصير ، كل واحد فيهم يحمل صورة السيد القائد في يمناه ، ويكلل رأسه بعبارة الولاء ، وتلهج حبًا عيناه .. اللهم إني أوالي عليًا وأعادي من عاداه، وكأن غدير خم عاد .. فأكملنا ديننا وأُتمت نعمتنا .. ورضينا بالإسلام دينًا وبالخامنائي قائدًا، وليًا وأمينا .. وكانت صور السيد القائد تملك المكان هيبةً وجمالًا، وهو يؤدي صلاة عشقه فتزيد نوره اكتمالًا، وآيات القرآن كانت أجمل البدايات، تلتها كلمة مقتضبة للمرشد الديني في الثانوية سماحة الشيخ عبد الخالق الصائغ أكد فيها على أهمية الولاية في حياتنا، وما لها من دور في تحدياتنا، ثم عُرِضت أنشودة فيها الحب والبيعة، وكان الختام، مع أجمل الكلام، واختصرت الحكاية: "نحن عشاق الولاية". 


اربعون مصباح هداية في درب التمهيد لدولة العدل

 اربعون فجر صمود في وجه الطغاة والجور و الظلم
أربعون وردة و ثائر اينعت علی ساحل صاحب الزمان(ع)

 

في الذكری اﻷربعين لانتصار الثورة اﻹسلامية المباركة في إيران وبحضور مدير المدرسة و الكادر اﻹداري و التعليمي إستقبلت مدرسة المهدي (ع) -المجادل الباحث السياسي د. بلال اللقيس الذي قدّم ندوة سياسية - ثقافية تحدث فيها عن أهمية الثورة اﻹسلامية التي شكلت الحدث اﻷبرز في تاريخ العالم الحديث والتي أحدثت تحولاً كبيرًا وجوهريًّا في ميزان الصراع بين قوی الحق والباطل. فهذه الثورة وبحكمة قائدها اﻹمام الخميني العظيم وبهمة قيادتها وثوارها استطاعت أن تزيح أكبر عرش طاغوتي وأن تسقطه ذليلا وتسقط معه مشاريع الاستكبار في المنطقة. وبالرغم من الحروب والمؤامرات والحصار استمرت متوهّجة، متألّقة واصبحت حصنا منيعًا و درعًا واقياً للمستضعفين في اﻷرض.

وتوقف د. اللقيس عند الشخصية المميزة والاستثانية لقائد الثورة الإمام الخميني (قدس) الذي استطاع أن يجمع بين التخطيط والقيادة وإدارة الثورة والتوجيه السياسي والثقافي بما أحدث تحولا في قلوب وعقول الشعب اﻹيراني مستلهما في ذلك السيرة العطرة لرسول الله (ص) والأئمة اﻷطهار (ع) ومقتديا بالنموذج الثوري الذي قدموه، وهذا ما ظهر في وصية اﻹمام السياسية التي افتتحها بحديث الثقلين

وشبه المحاضر د. اللقيس حدث الثورة بسقوط حصن خيبر الذي شكل قاعدة التآمر والحرب علی اﻹسلام و هو المعنی من الشعار الذي أطلقه اﻹمام: اليوم إيران و غدا فلسطين. و هو نفس المعنی الذي قصده اﻹمام المغيب السيد موسی الصدر حينما قال: إن شرف القدس يأبی أن يتحرر الا علی أيدي المؤمنين الشرفاء. فللقدس شرف لا يناله الا ذوو الشرف الذين حصلوا لياقة اﻹيمان و التقوی و الشجاعة الثورية. و هؤلاء سيكونون النخبة و الصفوة الذين سيسقطون مشاريع العدو و يحررون اﻷرض و يمهدون لدولة صاحب الزمان (ع).


            

 

الرزنامة


شباط 2020
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
26 27 28 29 30 31 1 ٠٦
2 ٠٧ 3 ٠٨ 4 ٠٩ 5 ١٠ 6 ١١ 7 ١٢ 8 ١٣
9 ١٤ 10 ١٥ 11 ١٦ 12 ١٧ 13 ١٨ 14 ١٩ 15 ٢٠
16 ٢١ 17 ٢٢ 18 ٢٣ 19 ٢٤ 20 ٢٥ 21 ٢٦ 22 ٢٧
23 ٢٨ 24 ٢٩ 25 ٠١ 26 ٠٢ 27 ٠٣ 28 ٠٤ 29 ٠٥
أسبوع المقاومة الإسلامية

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي

Homeاخر الاخبارعرض العناصر حسب علامة : دورة تصوير