جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي
مساحة المعلمين - شاهد

مساحة المعلمين - شاهد (13)

دورة مدربين مع مؤسسة "برشلونة

لآداءه المتميز بين المدربين في قضاء بعبدا شارك مدرب نادي كرة القدم والمنتخبات الرياضية في ثانوية المهدي(ع) شاهد الأستاذ عفيف شرارة في دورة المدربين التي نظّمتها مؤسسة برشلونة ضمن مشروع Futbolnet  في أوتيل غولدن توليب في بيروت- الجناح، وكانت فرصة لتبادل التجارب والخبرات في هذا المجال.

 

   

 

سلسلة ورش تدريبية للمعلمات المساندات

 

نظمت ثانوية المهدي (ع) شاهد عبر قسم المعالجة المختصة سلسلة ورش تدريبية للمعلمات المساندات وعددهن 6 معلمات تناولت عناوين " الصعوبات التعليمية، استراتجيات تعليم القراءة والكتابة والوعي الفونولوجي، الخطة التربوية والفردية العملية " قدمت الورش  الإختصاصيتان في التربية المختصة  مريم نصر وزهراء حمدان  وأخيراً ورشة حول  "عسر الكتابة والأنشطة العلاجية " الإختصاصية في العلاج الإنشغالي رنا شري.

 

 

  

  

  

   

 

ورشة التواصل الفعال وأنماط الشخصية

 

نظمت ثانوية المهدي (ع) شاهد ورشة تدريبية لمعلمات الحلقة الأولى البالغ عددهم 35 معلمة وكانت تحت عنوان "التواصل الفعال وأنماط الشخصية " التي قدمتها الأستاذة شافية عز الدين وتم التركيز على ابرز وسائل التواصل مع التلامذة واكثرها جدوائية باختلاف انماط الشخصية لدى التلامذة. 

 

            

مشروع التمايز

        شاركت منسقتا وحدتي اللغة العربية المدرسية  وقسم الروضات في نشاط "المشروع المتمايز" الذي ترعاه مديرية الإشراف التربوي في المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم للوحدات التعليمية في مدارس المهدي(ع)، وحقّقت المشاريع درجات متقدّمة حيث تم تكريمهم من قبل مدير عام المؤسسة قي احتفال خاص.

الأخت إيمان عسيلي – درجة ممتاز

الأخت هدى حايك – درجة جيّد جدّاً

 

   

المركز الأول في دورة الحكّام الدّولية

     خضع الأستاذ عفيف شرارة (معلّم مادة الرياضة في الثانوية) للإختبار البدني للحكام بإشراف الإتحاد الدّولي لكرة الصّالات، ونال المرتبة الأولى من إجمالي 20 حكماً

 

لكِ أقول

  لكِ أقول

وأنا أجلس وحدي أستعيد ذكرياتي معك، تحرّكت أناملي لتخطّ ما يدور في خاطري، وإذ بكلماتي تعجز عن نقل ما تزاحم في قلبي وفي عقلي من مشاهد جمعتنا، ولحظات احتضنت حركاتنا.

فأنا لم أكن أتخيّل يومًا أن تغيبي عن ناظريَّ دون استئذان، أن تسافري  دون وداع، أن تتركي مقعدك خاليًا. ولم أكن أتخيّل أن قلبك سيستطيع الابتعاد.

 مع بداية ليل مظلم تسلل الألم إلى غرفتك وسرق ضحكتك المشرقة على وجهك الأسمر، وأسر طموحك اللامحدود، وجمّد فكرك عن الرسم والتخطيط، وكأنّه أحبّ أن يمنحك راحة من هموم الدّنيا.

اشتقنا للجدال معك، اشتقنا لآرائك، لحديثك، لضجّة الحياة في نظراتك الّتي تتكلم بصمت، تناقش، تعترض، تقترح، وترفض بقوة ما لا يحلو لها، وتنهي حديثها بأمل قادم تراه في نظرات زملائها المجتمعين، وفي تفاؤل مديرعوّدنا عدم اليأس، وعوّدنا أنّ نرى الخير في الآتي.

آه يا ذاك الليل ما أقسى قلبك!وما أحلى رحيلك ! كيف سمحت للموت أن يوقف قلبها عن الخفقان؟ إذا كنت لم ترأف بحالنا بعد غيابها عنّا؟ ألم يؤلمك تضاؤل البريق في عيون أولادها وهي مسّمرة  تراقب دخولها من الباب ككلّ يوم؟ ألا تعلم أنّنا نتألّم ؟ ألا تدري أنّ  جدران وأرض المدرسة تفتقدان خطواتها؟ وأنّ جلساتنا فقدت جزءًا من روحها؟ فكيف تحيا بروح عليلة؟  ألا ترى أيّها الليل أنّك أطلت المكوث في دارنا؟

كنّا دائمًا نقول لا، لن نستسلم، وكان الأمل بعودتك يملأ قلوبنا، ويعطينا قوّة لنصبر ونتأمّل، وكنّا ننتظر أن تتغيّر السّحابة السّوداء وتصبح بيضاء مشرقة مليئة بقطرات غيث عذب يروي أرضنا العطشى في وقت قريب.  لكن هيهات ما عاد ينفع الأمل بالعودة، فإرادة الله تحقّقت والموت أتى مسرعًا واصطحبك معه، ولم يبقَ لنا سوى الدّعاء لربِّ كريم كي يرحمك، ويسكنك في عليّين مع محمّد (ص) وآل بيته عليهم السّلام، وها أنتِ قد انتقلت جسدًا هامدًا من ضيافة المهدي في مدارس المهدي عج، حيث أحببتِ وعشتِ بكل حيويتك إلى ضيافة جدّه عليّ ع، حيث احتضن تراب النّجف جسدك الطّاهر، وعطّرك بعطر عليّ وآل بيته الكرام.  

عبيرنامي بسلام في وادي السّلام، وسلامنا سيصلك دائمًا مع كلّ زائر إلى أرض السّلام.

                                                      من  قلب متألم لأخت أوكلت أمرها وأمر أحبائك لل...

                                                                                                        منسقة اللغة العربية/ هدى حايك

 

من مشكلات الإنسان المعاصر

"قلق المستقبل وأسئلة النهايات"

... إذا كان الإنسان عدواً لما يجهل، فإنه – وبسبب إستغراقه في التفكير المادي عدوّ لكلّ ما هو غير محسوس، لأنه وفقاً لنزعته المادية فإن كل ما هو غير محسوس، غير موجود، هكذا يكون "الموت" و"المستقبل" و"الروح" و"الغيب"...وقد يكون "الفكر" كذلك من أهمّ وأخطر أعداء هذا الإنسان، ومكامن جهله، وبالتالي:"خطره".

... هكذا فإن مأزق الإنسان المعاصر العالق في التكنولوجيا و"المادية" التي شرَخَت إنسانية الإنسان مهمشة إياها عبر الخروج من قيم الأخلاق والثقافة والروحانية والتربية الجمالية، ومما يبرز كسمة واضحة لهذا الإنسان: قلق المستقبل، وسؤال النهايات.

... هذا ويميل المزاج العالمي اليوم إلى الكثير من التشاؤم والقلق، القلق من الكوارث الطبيعية التي خلفها النمط الحياتي المعاصر، والقلق من التّسلّح الذي يعبّر عن الغريزة الطبيعية للمحافظة على الذات، والذي لولاه لتحوّل العالم إلى ملايين الفرق المتناحرة، والقلق من قطب قوة الإستكبار الغاشمة ، والتي تثقل صدر الحضارة الإنسانية، هذه الحضارة التي ترزح تحت ثقل تأليه المال والقوّة والسلطة، فنرى الإنسان اليوم، في حركة ليله ونهاره كلها، يشغلها الحيّز الأكبر من همومه تأمين أولويات معيشته، مما يعيق ويحول دون أن يعطي الجانب المهمّ من حركته إلى العمل المنتج والفكر المفيد.

"أثناء عملية إعادة البناء وبروز مساحات زمنية يغلب عليها الفراغ الروحي والأخلاقي ويحفز النظام ومراقبة العقل والوجدانيات النبيلة على السلوك، يطلق حينئذ العنان لكلّ ما هو غامض وغير أخلاقي وتافه في الطاقة الغرائزية والإنفعالية عند الإنسان."1، هكذا نرى بروز حالة اللاثقافة تطفو على سطح السلوكيات الإجتماعية، فيظهر الأدب السيء والفنّ الرخيص والموسيقى المبتذلة والتّعلّق الكبير بتشييء الامور حتى المشاعر، كل هذه الأرضية تشكّل مدخلاً كبيراً للإستغراق في مساوئ الجانب السلبي للعولمة: العبثية والوهن الإنساني والتّخبّط بين التساؤلات الوجودية من جهة وتساؤلات النهاية من جهة أخرى.

... لقد تعوّدنا في في رأس كل سنة ميلادية على استضافة كل من له علاقة بما يسمّى "المنجّمون" أصحاب "التوقعات" و"الإستشرافات" وكل من يعمل في مطبخ المخابرات العالمية للتلاعب بالعقول، بهدف التّعلّق بفكرة، هي خشبة الخلاص للإنسان المادي المتخبّط في بحر القلق الوجودي. في كل سنة، يتكرّر المشهد سنوياً، ليتمّ استضافة كل من يخدم المتلاعبون بالعقول من بعيد أو قريب، عن قصد أو غير قصد، الذين يتوقّعون للناس ما سيحصل لهم، ويحدّدون لهم طرائق نهاياتهم، ثمّ تغريق المكتبات ودور النشر بالكتب التي تتضمّن توقعات الأبراج الميلادية والصينية وغيرها من الطرق التي تعبر عن ما سيحصل مع الإنسان الفرد، أو على مستوى المجتمعات والدول، لتحقّق ما يلهث ضمير الإنسان المعاصر ورائه:"سؤال النهاية".

إن الواقع المعاصر الإستهلاكي والمتوتر، يدفع المرء للتفكير بالحلول، تلك الآمال المستعصية في نظام إقتصادي يقوم على زيادة الغني غنى، وزيادة الفقير فقراً، فتلوح تلك التوقعات والتأملات الإستشرافية والخرافية، كبارقة امل للإجابة على سؤال النهاية، للتعبير، الواعي واللاواعي، عن رغبة الإنسان في التغيير والخلاص من تأزّم واقعه.

إلا انه وفي المقلب الآخر، يؤدّي هذا اللجوء للتوقعات وهذه الإستكانة إلى حالة من الخمول الفكري حيناً والفراغ النفسي أحياناً أخرى، بعدما تمكّنت التكنولوجية، والعولمة العاصفة من تفريغ الإنسان من كمالاته الروحية والفكرية وسوقه بالإتجاه المعاكس نحو الفراغ والعبثية واللاثقافة واللاتربية، حيث أصبح من سمات الكثير من الناس أن يستقيلوا من الحافز الإنساني الفطري والطبيعي نحو الإبداع، ويصبح لاهثاً وراء أولويات لا تلتقي وكمالاته الروحية والإنسانية والقيمية التي هي من صلب تكوينه وفطرته وطبيعته....عندها يطلب المرء المستحيل الذي قال فيه الإمام الصادق (ع):"لا تطلبوا المستحيل، الراحة في الدنيا..."

على المقلب الآخر:

قال الله تعالى في كتابه العزيز:"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" (إبراهيم 34)، وارض بما قسم الله لك، وما ابتلاك به، تكن مؤمناً حقاً، وتعش سعيداً في الدنيا والآخرة.

وقال الإمام الصادق (ع): "لم يكن رسول الله (ص) يقول لشيء قد مضى: لو كان غيره".

وعند سؤاله: "بأيّ شيء يُعلم المؤمن بأنه مؤمن؟ قال (ع): "بالتسليم لله والرضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط". وورد خبر طويل في كتاب "تحف العقول عن آل الرسول (ص)، في جواب رسول الله (ص) عن جملة من المسائل التي طرحها عليه راهب يعرف بشمعون، آمن به وصدّقه. قال (ص):

" يا شمعون، إن لك أعداء يطلبونك ليسلبوا دينك من الجنّ والإنس.

فأما الذين من الإنس، فقومٌ لا خلاق (نصيب) لهم في الآخرة، ولا رغبة لهم فيما عند الله، إنما همّهم تعيير الناس بأعمالهم، لا يعيّرون أنفسهم ولا يحاذرون أعمالهم، إذ رأوك صالحاً حسدوك، وقالوا: مراء (أي مرائي)، وإن رأوك فاسداً قالوا: لا خير فيه.

وأما أعداؤك من الجنّ: فإبليس وجنوده، فإذا أتاك فقال: مات إبنك، فقل: إنما خلق الاحياء ليموتوا، وتدخل بضعة مني الجنة، إنه ليسرّني.

فإذا أتاك وقال: قد ذهب مالك، فقل: الحمد لله الذي أعطى واخذ، وأذهب عني الزكاة، فلا زكاة عليّ.

وإذا أتاك وقال لك: الناس يظلمونك وأنت لا تَظلِم، فقل: "إنما السبيل ـ يوم القيامة ـ على الذين يَظلمون الناس"، ,"ما على المحسنين من سبيل" (التوبة 91)

وإذا أتاك وقال لك: ما أكثر إحسانك، يريد أن يدخلك العجب، فقل: إساءتي أكثر من إحساني.

وإذا أتاك وقال لك: ما اكثر صلاتك، فقل: غفلتي أكثر من صلاتي.

وإذا قال لك: كم تعطي الناس؟ فقل: ما آخذ أكثر مما أعطي.

وإذا قال لك: ما أكثر من يظلمك! فقل: من ظلمته اكثر.

وإذا أتاك وقال لك: كم تعمل؟ فقل: طالَ ما عصيت.

وإذا أتاك وقال لك: اشرب الشراب، فقل: لا أرتكب المعصية.

وإذا أتاك وقال لك: ألا تحبّ الدنيا؟ فقل: ما احبها وقد اغترّ بها غيري.

يا شمعون، خالط الأبرار واتّبع النبيّين: يعقوب ويوسف وداوود (عليهم السلام)....

إعداد المعلّمة زهراء مكة"

وحدة الاجتماعيات

ثانوية المهدي" شاهد"

 

Struggling Against Poverty

Poverty is a devastating social disease that infects many gloomy houses all over the world. It spreads hunger, fear, illiteracy, diseases, social upheavals and deaths all over the place. Many strategies were taken to fight this infectious disease, but unfortunately it’s still invading our world painfully. However, there are serious approaches that can help in fighting poverty such as, equal distribution of world wealth and free education and scholarships.

 

      An equal distribution of the world wealth is the first approach in fighting poverty. From a religious perspective, Prophet Mohammad and our Imams were pioneers in fighting poverty. Imam Ali ‘s (pbh) priority was to reduce and put an end for this phenomenon, in addition to the spread of justice , mercy, loyalty and the brightest future to the Islamic nation. Furthermore, the philosopher Rousseau said, “You people are lost if you forget that the fruits belong to everyone and the earth belongs to no one.” So, it is clear that affluent people have to share the world wealth equally with the poor ones. Thus, we have equilibrium in the world. In addition, wealthy people can sustain job opportunities to the needy ones, for instance, founding companies, associations and giving chances for these people to have hope in living sufficiently. Finally, equal distribution of world wealth helps in reducing the percentage of crimes. Because some poor people relate their misbehavior to the miserable conditions they are living, they commit crimes.

 

   Education is a key to success. Governments must provide free education and scholarships for the poor students. These governments must support the educational field financially. For instance, they can build sufficient schools, universities, and institutions. This step helps poor people to achieve their aims in life. So, they become independent and capable to find appropriate jobs .Also, it helps in fighting the phenomenon of child labor. When children are educated, they will be in the right place and not down the streets. Consequently, they would be motivated to continue their higher education, and they serve as a model of the intellects who lead the society to achieve the best results in economy, education, society and politics.

 

   An equal distribution of world wealth and free education are two major strategies that most governments can be equipped by to fight poverty. Finally, it’s time for human beings to look beyond their little world.

 

 

                                                                                            Written by Mrs. Zeinab Hammoud

                                         Eighth and Ninth teacher (Al-Mahdi -shahed)

 

Poem

I sat there between the mourning women,

I couldn’t step forward near her,

I seemed as a fading woman lying on her deathbed,

Waiting her last word to utter.

I was overwhelmed with intense pain, fear,

Sorrow and frustration.

I wanted to hold her gentle hand,

And wipe her scorching tears,

I wanted to give her an affectionate cuddle,

To soothe and console her, but I couldn’t!

I stood up motionless,

Where my eyes were associated with her engorged eyes,

And I got lost in the struggling moments.

There, she extended her hand to reach mine,

I grabbed it, and got heated in her distressed world.

I felt her pain of losing a part of her heart,

I heard her choked voice, calling her brother,

I sensed her pity for her orphaned angel,

I didn’t want to leave her,

I felt guilty to be engrossed in my factual life,

My routine while my friend is grieving.

Finally, “Ya Rab,” she said,

eyes,

And I got lost in the struggling moments.

There, she extended her hand to reach mine,

I grabbed it, and got heated in her distressed world.

I felt her pain of losing a part of her heart,

I heard her choked voice, calling her brother,

I sensed her pity for her orphaned angel,

I didn’t want to leave her,

I felt guilty to be engrossed in my factual life,

My routine while my friend is grieving.

Finally, “Ya Rab,” she said,

And it was the shimmering hope in my twisted world.     

                                                                                Written by Mrs. Zeinab Hammoud

                                                       Eighth and Ninth teacher (Al-Mahdi -shahed)

 

سيدي يا رسول الله...

سيدي يا رسول ...

من أنت ؟...ما أنت؟...ما هو سرّك؟

من أنت حتى تنال مقام "حبيب الله"؟

 ما أنت حتى يقول العليّ الأعلى فيك"وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين" و"إنّك لعلى خلق عظيم"؟!

 

       ما هو سرّك حتى تطلب من الله تعالى خلال رحلة الإسراء والمعراج أن يرجعك إلى الأرض حتى تكمل رسالتك في هداية النّاس وخدمتهم مع أنّه بإمكانك البقاء هناك بالمقام والشأنيّة والمنزلة ذاتها، وبالرغم من العذاب الذي لاقيته في مشروع الدعوة حتى قلت "ما أوذي نبيّ مثلما أوذيت " !؟

 

     ما هو سرّ ذلك القلب المقدّس الذي كان يبكي ويتجرّع القهر والمرارة نتيجة عدم اهتداء الناس الى الحقّ حتى خاطبك الباري "طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى" و "لا تُذهب نفسك عليهم حسرات" !؟

 

      ما هو سرّك حتى ترفض أن تدعوا على قومك – شأنك في ذلك شأن أنبياء سبقوك دعوا على أقوامهم جرّاء العذاب الذي لاقوه منهم- بالرغم من صنوف العذاب والقهر التي عانيتها منهم ومع أنّك كنت قادراً على ذلك ولكنّك استبدلت الدّعاء عليهم بالدعاء لهم والبكاء عليهم؟!

 

    من أنت حتى يخاطبك الله مباشرة وبدون واسطة، وهذا ما كان قد أشار اليه الامام الصّادق(ع) في معرض تفسيره لحالة الإغماء التي كانت تصيبك(ص) بين الحين والآخر....

 

    سيدي مهما حاولنا نبقى قاصرين عن إدراك سرّ هذه الشخصية العظيمة التي منّ الله علينا بها وما يعبّر عن عظمة وجود هذه الشخصية قول الامام الخميني(قدّس سرّه) : "لم تشهد البشرية منذ بدء الخلق والى يوم القيامة بركة مخلوق كبركة وجود الرسول الأكرم (ص)" .

 

     السلام عليك أيّها المدّثّر بالغرام ..

أجزم أنّك العرش والمقام ...وأجزم أنّك علّة الهوى الذي ...لا يغفو ولا يسهو ولا ينام .

 

    وموقن بأنّي ما زلت قابضاً على جمر عشقي وأن لا سبيل إليك الّا الغرام.

 

     ما زال الله يقيم الصلاة عليك ...وما زال الحبّ يشتهي الخلود عند عينيك ... يبدأ كلّ عشق منك وينتهي كلّ عشق إليك ...

      الّلهم اجعل محيانا محيا محمّد وآل محمد ومماتنا ممات محمد وآل محمد (ص) وعجّل فرجهم وأهلك عدوّهم من الجنّ والإنس من الأولين والآخرين .

 

                                                                                    مهى نصر الدين

  منسقة وحدة الاجتماعيات

(ثانوية المهدي(ع) شاهد)

الرزنامة


آب 2019
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
28 29 30 31 1 ٢٩ 2 ٣٠ 3 ٠١
4 ٠٢ 5 ٠٣ 6 ٠٤ 7 ٠٥ 8 ٠٦ 9 ٠٧ 10 ٠٨
11 ٠٩ 12 ١٠ 13 ١١ 14 ١٢ 15 ١٣ 16 ١٤ 17 ١٥
18 ١٦ 19 ١٧ 20 ١٨ 21 ١٩ 22 ٢٠ 23 ٢١ 24 ٢٢
25 ٢٣ 26 ٢٤ 27 ٢٥ 28 ٢٦ 29 ٢٧ 30 ٢٨ 31 ٢٩
لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي

Homeالارشيفأخبار مستوى أول - بعلبكمشروع بيع المنتوجات الجديدة