جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي
مساحة المعلمين - بعلبك

مساحة المعلمين - بعلبك (4)

الأربعاء, 25 كانون2/يناير 2017 09:53

كان العيد احسن

كتبه

كان العيدُ أحسن...

 

ألعيد...كلمةٌ صغيرةٌ بعددِ حروفها,كبيرة بما تحمل بين طيّاتها من معانٍ كبيرة,حبّذا لو نفهمُها و نعملُ بها.كان للعيد رهجة و الجميع ينتظرُه بفارغِ الصّبر,كيفَ لا؟و فيهِ يجتمعُ الأحبّاء و الأصدقاء و الأهل.

أعودُ و أقول كان...فاليوم ترى كُلاًّ مشغولاً بعمله,بتحصيلِ قوته,و لم يعد يحسب حساباً حتّى لصلةِ الرّحم الّتي أوصانا الرّسولُ الأكرم (ص) بها إمّا عن قصد أو عن غير قصد.على كلٍّ:عيدٌ تأجّجَ في خاطري,لا أعتقدُ بأنّي سوفَ أنساه ما حيّيت,إنّهُ أجمل عيد أمضيتُه   في القرية عند جدّتي...منذ سنين بعيدة ولّت و ولّى معها كل ما يفرح و يسرّ,و كل لمسات الأمان الّتي نفتقدُها اليوم.في تلك اللّيلة عجنَت جدّتي عجينة كعكة العيد و وضعتها قربَ الموقدة "لكي ترتاح" كما أشارَت.

نمنا على صوت الحطب الذي يعسّ رويداً رويداً.نمت وقلبي يقفز في صدري وأنا أحلم بالكعك المشوي على التنّور...ما هي الاّساعات حتّى سمعنا وقع أقدام قرب الباب...إنّها الحاجّة

" أُم مشهور",نقرت بأطراف أصابعها :"هيّا بنا يا "أم محمّد"لنأخذ دورنا فعلى التنّور ازدحام قويّ...كان الصّباح قد بدأ ينبلج ليحلّ مكان اللّيل الطّويل الذّي عانيت منه وكم تمنّيت أن يصيح الدّيك ليعلن بداية نهار جديد.هرعت قبل جدّتي,ارتديت معطفي وانتظرتها حتّى توضّأت وصلّت,وما كان أجمل تلك الصّلاة الّتي تنساب من بين شفتيها بكلّ خشوع ,وتودّد للباري الجليل...ألكلُّ تجمّعَ

على التنّور كلّ واحدة تتباهى بكعكها :فهو أبيض أكثر,ليّن أكثر,طعمه ألذّ...كلّ واحدة تساعد الاخرى وهذا من شيم أهل القرى...فاليوم ترانا نقصد السّوق نشتري الكعك الخالص اّلذي يشعرك وأنت تتناوله بكلّ المدنيّة والحضارة المزيّفة ...  

نعود الى القرية,خبزت جدتي الكعك,وعدنا أدراجنا الى البيت ,فلم يقتصر العيد عند جدّتي على الكعك فحسب فقد بدأت تحضّر الرّز بحليب والقمح المسلوق,والجوز والزّبيب الذّي حفظته في الخابية  خصّيصاً لهذه المناسبة.كلّ هذا وهي تتمتم وتقول لي:"هيّا ساعديني ياعزيزتي فغداً سيصل أهلك من المدينة وسنحتفل جميعاً عسى أن تكون هذه السّنة سنة خير وبركة على الجميع...لم أرَ جدّتي نشيطة وسعيدة أكثر من ذلك اليوم .أللّه الله...كم أنا مشتاقة اليك ياجدّتي والى القرية والى دمعة ماء من ابريق الفخّار الّذي لا يفارق الشّباك العتيق...وكم أتوق الى سماع كلماتك الّتي تدغدغ أذنيّ من حين إلى آخر...فالّله الّله في أعيادِكم وأيّامكم فقد كانَ العيدُ أحسن...

                               إنعام محمّد السّعيد

معلّمة لغة فرنسيّة-ثانويّة المهدي(عج)-بعلبك

 

 

الإثنين, 30 أيار 2016 08:09

المسجد الرابض قرب بيتي

كتبه

المسجد الرابط قرب بيتي

سوف أروي لكم قصة محفورة في فؤادي , مطبوعة في عقلي , ولا تبارح نهاري ولا مسائي....

أستأذنت من حفار القبور جبران , واقترضت ريشة ايليا ابو ماضي ,وابحرتُ في تأملات نعيمة, وتسللت بين عرائس الصعتر في سلة قبّاني , وأمسكت بدواة هؤلاء الأدباء , انهل من مياه نبعهم الرقراق, الذي ينساب كنسيم عليل في الأجساد

ولكن من انا لاحوك بمغزلهم الأدوار سأحاول جهدي ,سأحاول جهدي , ان اكون قريبة من هؤلاء القوم

هلموا معي هلموا أحبائي , لنبحر في خضم بحر هائج ثائر, انها قصة المسجد الرابض قرب بيتي , أقصده في بداية أيام الحزن والبكاء و أيام عاشوراء وإحياء المصاب الجلل أمسك بثوب امي ,  وادخل ذلك المكان بوقار , ما ان يبدأ الشيخ الجليل  بسرد الاحداث ,حتى تأخذني يد خفية وتقذف بي , كريشة تتقاذفها الرياح والعواصف العاتيات , احس بغبار الصحراء الغليظ , وأسمع صليل سيوف شداد , وآهات وبكاء وعويل, اسمع بكاء الرضيع يتلوى من الظمأ,

 وآ هات  الرباب ودعاء خيرة النساء, اصرح واصرخ ولكن من يسمعني تكبيرات وصلوات من كل حدب وصوب كل هذا وانا مشدوهة تجمد الدم في عروقي ترى ! أأنا في بقظة أم في حلم, انظر خلفي سائحةٌ بنظري في تلك السهول والروابي, حيث تساق السبايا برفقة السجاد, إلى ذلك المكان المسجد الشريف, ألثم الأرض الطاهرة, أشم التراب حفنة حفنة علني اوفق الى معرفة مكان موضع الرأس الشريف, ترى! أين توضأ زين العباد, وأين ألقت راسها سيدة النساء؟

أين حط الركب وألتقط أنفاسه من العناء؟

أنادي وأصرخ يا لثارات الحسين!

يا لثارات الحسين! يجف حلقي, تتقطع أنفاسي فاذا بيد أمي على كتفي, هيا بنا عزيزتي... اراك مخطوفة اللون! احزن لان امي عادت بي من ذلك العالم السرمدي, واسر لأني حضرت تلك الوقائع المشرّفات, أدعوكم لتكحلوا نظركم ولو ببعض الحجارة المبعثرات,

فكأنما يد فنان عبثت بها فزادتها جمالاً على جمال.

                                                            إنعام السعيد معلمة لغة فرنسيّة

                                         حلقة أولى – ثانوية المهدي (ع)  بعلبك

الثلاثاء, 12 نيسان/أبريل 2016 11:13

صديقتي

كتبه

صديقتــي

 

نظرتِ وفي عينيـكِ حسرةً، لا تبــالـي

 

أشفقتِ، تقولـي أنّكِ  قد رأفـتِ لحـالـي

 

لا تكترثـي، وحيـدة أنـا طـول الّليـالـي

 

مع ذكريـاتٍ، مع أحـلامٍ، مع خيـالــي

 

بوحدتي أعرف الوجود أعرف العالي

 

حيث يجب السّــجود تتوضّــح آمـالـي

 

فكلّ نبيــــل يجــود بــجـزءٍ من مـــالِ

 

وتُــراني بما أجــود تعثّـرت أحــوالـي

 

ألـجـــأ للـقـــلـم آخــــذ مـنـه أقــوالـــي

 

وترأفـــي، فوحدتــي عيـن انشغـالـــي.

 معلمة رياضيات حلقة اولى الاخت   ندى محمّد الكموني.

 

الثلاثاء, 13 كانون2/يناير 2015 12:35

العناد عند الأطفال: أسبابه وعلاجه

كتبه

   العناد ظاهرة شائعة عند الأطفال وهي تعبير عن رفض القيام بعمل ما. ويعتبر العناد من النزعات العدوانيّة، وهو سلوك سلبيّ وتمرّد على الوالدين وانتهاك لحقوق الآخرين، وهو محصّلة للتصادم بين رغبات الطفل وطموحاته وأوامر الكبار ونواهيهم.

أشكال العناد:

أشكال العناد عبارة عن درجات غير منفصلة تظهر عند تعامل الطفل مع  الكبار أو مع رفاقه.

·        عناد التصميم والإرادة: يُعتبر هذا النوع محمودًا ويجب تشجيعه ودعمه، ولكن عندما يكون العناد ضربًا من الرعونة يفتقد لتقدير الأمور والوعي الكافي لإدراك الصح والخطأ، ويجب عدم الاستسلام له وإلى المكابرة التي تولّد صراعاً بين رغبتي الطفل في الاستمرار في موقفه وبين اشتياقه لما عرض عليه. أمّا حين يعتاد الطفل على العناد كسلوك راسخ وصفة ثابتة في شخصيّته، فإنّ ذلك قد يؤدّي إلى اضطراب شديد في السلوك والانفعالات والعلاقة مع الآخرين. هذا الشكل من العناد درجة مَرَضيّة، فقد يكون سببُ العناد خللاً "فيزيولوجيًّا" مثل إصابات الدماغ والتخلّف العقليّ.

أسباب العناد:

 عندما تكون توقـّعات الكبار وطلباتهم من الطفل بعيدة عن الواقع وغير مناسبة لقدراته، يبدأ الطفل بالرفض،  وينشأ عنه نوعٌ من العناد نتيجة لهذا التصادم. وهو في الحقيقة لا يعاند الكبار، ولكنّه يرفض الوقوع في الفشل، فيتشبّث الطفل بموقف غير واقعي ضارباً رأي الكبار بعرض الحائط.

   وقد يقلّد الطفل أمّه أو أباه في الإصرار على رأيهم وعدم التنازل، مهما حاولا معه بأسلوب الإقناع والحوار الهادئ، ولعلّه أحياناً يحاول ممارسة توكيد ذاته بالإصرار على موقفه.

           ولعلّنا نحن من يدفع الطفل للعناد أحياناً بانتهاج الأسلوب الصارم الجاف من الأوامر والنواهي. وهذا أسلوب ترفضه الفطرة التي تحبّ التقدير والاحترام.

         الحماية الزائدة تجعل الطفل يشعر بالعجز والاعتماد على والديه، معطّلاً قدراته هو، وقد يرفض ذلك بنوع من العناد للخروج من دائرة الحماية والوصاية، والحصول على قدر أكبر من الحرّيّة.

علاج العناد

   ومن الأساليب المفيدة توقيع العقاب المناسب على الطفل فور عناده، لأنّ ما يناسب طفلاً قد لا يناسب آخر. فلا بدّ من التحلّي بالصبر وعدم اليأس والاستسلام للأمر الواقع، بحجّة أنّ الطفل عنيد ورأسه "يابس"، كذلك لا بدّ من الثبات في المعاملة، فالاستسلام أحياناً يعلّم الطفل فنّيّات الإصرار والعناد.

وأخيرًا إنّ أسلوب الحوار والإقناع بعد توقيع العقاب الناتج عن العناد، أمرٌ مهمٌّ لتعليم الطفل كيف يكون مقنعاً، لا عنيداً فلا يمتلك القدرة على التعامل بهدوء ورويّة.

فاطمة مرتضى

منسّقة في قسم الروضات

ثانوية المهدي (ع)- بعلبك

الرزنامة


حزيران 2020
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
31 1 ٠٩ 2 ١٠ 3 ١١ 4 ١٢ 5 ١٣ 6 ١٤
7 ١٥ 8 ١٦ 9 ١٧ 10 ١٨ 11 ١٩ 12 ٢٠ 13 ٢١
14 ٢٢ 15 ٢٣ 16 ٢٤ 17 ٢٥ 18 ٢٦ 19 ٢٧ 20 ٢٨
21 ٢٩ 22 ٠١ 23 ٠٢ 24 ٠٣ 25 ٠٤ 26 ٠٥ 27 ٠٦
28 ٠٧ 29 ٠٨ 30 ٠٩ 1 2 3 4
لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي