جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي

المؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم تفتتح صرحها التربوي الجديد "روضة المهدي (ع)"

تشرين2 18, 2019
قيم الموضوع
(0 أصوات)

السيد هاشم صفي الدين: "يجب أن يحذر الجميع من أن ينزلق لبنان الى المزيد من التوتر الذي ليس له مبرر على الاطلاق سوى لتنفيذ برامج سياسية لأشخاص هم في الأساس متوترون".

المؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم تفتتح صرحها التربوي الجديد "روضة المهدي (ع)"

 

 برعاية رئيس المجلس التنفيذي في ح-ز-ب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين، وفي أجواء ولادة الرسول الأكرم محمد (ص) وحفيده الإمام الصادق (ع) أقامت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم حفل افتتاح صرحها التربوي الجديد "روضة المهدي (ع)".

الحفل الذي حضره معاون رئيس المجلس التنفيدي الحاج عبدالله قصير، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم الدكتور حسين يوسف، رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية الحاج محمد ضرغام، وفد من جامعة المعارف برئاسة عميد كلية الأديان والعلوم الانسانية الدكتور هادي فضل الله، مدير عام شركة آرش للاستشارات والدراسات الهندسية المهندس وليد جابر، رئيس بلدية برج البراجنة الاستاذ عاطف منصور، وممثلين عن مختلف الجامعات والمؤسسات التربوية والفعاليات العلمائية، والسياسيّة والإعلاميّة والبلديّة وعدد من أعضاء مجلس ادارة المؤسسة، مديري المدارس، وكادري المؤسسة  والروضة.

 

   

افتُتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها القارىء الخريج هادي سلامة، ثمّ النشيد الوطنيّ اللبنانيّ، فنشيد حزب الله.

 

 

بعدها تم عرض تقرير مصور بعنوان "روضة المهدي (ع)، مشروع الترميم والبناء" يستعرض مراحل ترميم وبناء صرح روضة المهدي (ع)، وآخر تناول المميزات والخدمات التربوية لروضة المهدي (ع).

ثم كانت كلمة لرئيس مجلس إدارة المؤسسة الإسلامية الدكتور حسين يوسف الذي بارك بداية للحضور ذكرى الولادة الميمونة لرسول الرحمة محمد (ص) وحفيده الإمام الصادق (ع). وتوجه بالشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع التربوي النوعي المميز.

 

 

أضاف: " إنّ افتتاح المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم لهذا الصرح التربوي الجديد، معان ودلالات كثيرة، حيث تكمن القيمة الحقيقية لهذا المشروع في هويته، في صدق انتسابه وانتمائه إلى مشروع الهداية الإلهية الأعظم للبشرية جمعاء الذي أرسل به محمدٌ وآلُ بيته الأطهار(ع)، وإلى متانة ارتباطه بالنهج الولائي المحمدي الأصيل."

تابع قائلاً: "هناك معنى آخر يرتبط بهذا المشروع، أحب أن ألفت إليه، ونحن لا زلنا على مسافة أيّامٍ من ذكرى يوم الشهيد، إنه معنى البر والوفاء، معنى العرفان للشهداء، لدمائهم والتضحيات، لصورهم تملأ ذاكرتنا، لوجوههم المستبشرة..."

 

ثم ألقى رئيس المجلس التنفيذي في ح-ز-ب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين كلمة بارك فيها للحضور ولادة الرسول الأكرم محمد (ص) وحفيده الإمام الصادق (ع) وتوجه بالتبريك للمؤسسة الإسلامية على الجهد والإنجاز الجديد لروضة المهدي (ع) الذي يحمل أبعاد متعددة ويبين ما وصلت إليه المؤسسة من رُقي الأهداف التي تتطلع لها وتمنى التوفيق لها في بناء جيل صالح ومعطاء.

وقال سماحته: "إن الأطفال الذين يأتون إلى هذا الصرح في سن مبكر جاهزون ومهيئون لذا على المربين والمعلمين أن يعتنوا بهذا الجيل جيداً. فهم أمانة مجتمعنا ومقاومتنا ونهجنا وشهداؤنا، ويجب الإيمان بأن كل من هؤلاء الأطفال قد يكون عظيمًا في المستقبل".

 

وشدد أنه يجب على مدارسنا أن تقدم مثل هذا الجيل وذلك من موقع ولاءنا للرسول (ص) ويجب أن نستنتج ونستنطق ما يؤهلنا لذلك وجميعنا يتحمل هذه المسؤولية وشرف مقاومتنا أنها من النهج المحمدي الأصيل.

وقال إن عقيدة حزب الله وفكره وقوة مقاومته والعزم فينا هي قوة لا تهزم ولا تقهر... والجميع عجز وسيعجز ولن يتمكنوا أن يصلوا إلى معدن المقاومة لأن معدنها مرتبط بمعدن القوة مع محمد (ص).

وأشار إلى أننا ما زلنا نعيش بفضل عطاءات الامام الخميني (قده) والإمام الخامنئي (دام ظله) وكمؤسسة تربوية يجب أن يكون كل عامل على معرفة بالثقافة والتربية والعلم لأنها هي من تعطينا القوة والصلابة والنصر.

 

وأضاف: "الجمهورية الإسلامية تقف اليوم في وجه العالم كله وتبقى هي الجمهورية الأقوى في المنطقة والأقوى في إعطاء الأمل في تحرير فلسطين، لأنها الأساس في هذا النهج والفكر".

وفيما خص التطورات في فلسطين قال سماحته: "المواجهات البطولية التي تقوم بها أيادي الجهاد الإسلامي لا بد من رفع تحايا الإجلال والإكبار لقادة وسواعد الأبطال الذين يواجهون العدو الصهيوني بعزم وإيمان دون تراجع، هذا القصف وهذا التحدي سيكون له دور كبير في تحرير فلسطين".

وعن التطورات الأخيرة في لبنان قال سماحته: "نعرف أن لبنان دخل في تحديات أخيرة وشهد توتر كبير لا مبرر له على الإطلاق".

وتابع": "هنا علينا السؤال: بعد ما حصل في الأيام الأخيرة، وبعد التدخلات السياسية والحزبية المكشوفة الفاضخة علينا أن نسأل وأن يسأل أهل الحراك من هي هذه الجهات التي تحمل برنامجاً سياسيًا وتريد أن تدفع بالبلد نحو التوتر وتدفع الحراك الى أن يلبس لباس الأذية والعدوان على بقية الناس، هل قطع الطرقات عمل ديمقراطي أو مطلبي؟ قطع الطرقات هو عمل عدواني،  إن أسلوب الضغط هذا فيه نفس غير صحيح."

وأضاف: "أنتم قلتم كلمتكم وسمع الناس، أنا أعتقد أن الحراك الحقيقي والمطلبي ليس معنياً بكل هذه الأساليب التي هو لا يحتاجها".

 

وتابع": من يجد ضعفاً في شعاراته وخياراته ومطلبه يحتاج الى الضغط والى أذية الناس والى العدوان على الناس ، نحن لم نعتقد يوماً أن الحراك الحقيقي أصبح ضعيفاً الى هذا الحد ليلجأ الى الأسلوب الذي يكشف عن الضعف وهو أسلوب قطع الطرقات وأذية الناس وهذا يؤذي الحراك نفسه".

وتابع: "أهل الحراك يعرفون من هي الجهات التي تريد أن تزج بهم في هذه التهمة وهذه السمعة واللبنانيون يعرفون من يقف وراء ذلك، هم سياسيون فاشلون، عاجزون، لم يتمكنوا بوسائلهم أن يحافظوا على مواقفهم السياسية وهم من يتحمل المسؤولية لما يجري".

وعلق سماحته: "يجب أن يحذر الجميع من أن ينزلق لبنان الى المزيد من التوتر الذي ليس له مبرر على الاطلاق سوى لتنفيذ برامج سياسية لأشخاص هم في الأساس متوترون".

ولفت سماحته أنه بالحوار كل الامور تعالج لنصل إلى حل، والنقاش الجدي قد بدأ بترجمة هذه المطالب على المستوى السياسي، فلماذا أنتم يا أهل الحراك غائبون؟ لماذا لا تعلنون عن أنفسكم لتحضروا ولتنخرطوا في صناعة ما جنته أيديكم وصرخاتكم ونزولكم إلى الشارع وتتركون الأمر لآخرين يتحدثون باسمكم في قطع الطرقات أو فرض برنامج سياسي".

وقال: "اليوم أصبحنا أمام حقيقة واضحة هناك حراك مطلبي صادق تحدثنا عنه منذ اليوم الأول وهناك حراك سياسي له أهداف سياسية، اهل الحراك هم مسؤولون حتى لا تضيع جهودهم وعليهم أن يعلنوا عن أنفسهم وأن يميزوا حركتهم عن الآخرين، وأن ينخرطوا في الحل وأهل الحراك اليوم مطالبون من كل اللبنانيين أن يميزوا أنفسهم كي لا يكونوا أرقاماً دون ان يترجموا هذه الأرقام ويجدوا الحل".

وختم سماحته كلمته مجدّدًا تبريكاته وتمنى التوفيق للمؤسسة بهذا الصرح ليكون صرحاً مربياً ومنتجاً ومحباً لصاحب الزمان.

بعد ذلك، توجه الحضور لتقطيع قالب الحلوى على حب الرسول الأكرم (ص) واحتفاءً بالمناسبة.

 

ثم جال الحاضرون في مبنى الروضة تعرفوا خلالها على أبرز المرافق والخدمات التربوية التي يقدمها الصرح ويتميز بها على صعيد المدارس الأخرى.

 

 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

الرزنامة


شباط 2020
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
26 27 28 29 30 31 1 ٠٦
2 ٠٧ 3 ٠٨ 4 ٠٩ 5 ١٠ 6 ١١ 7 ١٢ 8 ١٣
9 ١٤ 10 ١٥ 11 ١٦ 12 ١٧ 13 ١٨ 14 ١٩ 15 ٢٠
16 ٢١ 17 ٢٢ 18 ٢٣ 19 ٢٤ 20 ٢٥ 21 ٢٦ 22 ٢٧
23 ٢٨ 24 ٢٩ 25 ٠١ 26 ٠٢ 27 ٠٣ 28 ٠٤ 29 ٠٥
أسبوع المقاومة الإسلامية

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي