طباعة

في ظل الإسلام تعلمت المرأة

تموز 19, 2014
قيم الموضوع
(0 أصوات)

رغم كل محاولات إعلام العدو على امتداد الأزمنة لتشويه صورة الإسلام الناصعة وإشاعتهم فكرة أن الإسلام يضطهد المرأة ويمنعها من التعلم... إلا أن نظرة واحدة إلى تاريخ وحاضر المرأة في ظل الإسلام سيقلب ذلك كله ويدحضه، فالإسلام كان على الدوام ولا يزال يأخذ بيد المرأة ويرفعها في المجتمع داعماً حضورها لا سيما في ساحات العلم والتعلم، وهذا ما أكدته التجربة الإسلامية في العصر الحاضر أيضاً، ويشير الإمام الخامنئي دام ظله إلى ذلك بقوله: "النوع الأول هو تمجيد ومديح وشكر لحضور المرأة في الثورة، وفي الأعمال بعد الثورة، وفي أساس النهضة. فلولا حضورهنّ في ساحة المواجهة هذه لما انتصرت هذه النهضة أساساً. أو ما أراه اليوم في التقرير من إحصاءات أعلنها المسؤولون من ازدياد عدد النساء في الجامعة".

ويقول أيضاً دام ظله: "وفي المجالات العلمية أيضاً، فها أنتنّ‏ِ مصداق لهذا الحضور ونموذج عنه، وهناك من أمثالكنّ في مختلف المجالات".

 

علمها من أهداف الإسلام‏

إن ظاهرة ظهور العلماء من النساء في ظل الإسلام على الدوام، ليست من قبيل الصدفة، ولا هي وليدة أمر طارئ لأسباب عارضة، بل الأجواء الإسلامية بما رسم الله تعالى لها من أهداف تفرض ذلك كله، وتوصل المجتمع وخصوصاً النساء إليه، يقول الإمام الخامنئي دام ظله: "فالإسلام يريد أن يبلغ الرشد الفكري والعلمي والاجتماعي والسياسي وأهم من ذلك كله رشد الروح والفضيلة عند المرأة، أن يبلغ حدّه الأعلى، وأن يكون لوجودها كعضو في المجتمع وفي الأسرة البشرية أعلى الفوائد والثمار. وكل تعاليم الإسلام تسعى إلى ذلك".

* المرأة علم وعمل وجهاد, سلسلة في رحاب الولي الخامنئي, نشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية