طباعة
الثلاثاء, 11 كانون1/ديسمبر 2018 21:59

حكاية طفل يمني

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

حكاية طفلٍ يمني 

هو ذاك الطفل الذي كان يراقب رحيل  والده كل صباحٍ في ذاك الطريق حاملاً  بندقيته لم يفقه شيئاً من هذا المشهد ،فيميل إلى الصمت ومتابعة اللعب .
ولكن سرعان ما جاءت قذيفة الغدر ، وانهت تلك الصباحات الجميلة .
 ففي يوم ربيعي جميل لم تحرك اصابع الفجر ستائر الليل على غير العادة ،ولم يتنفس الصبح على وجهه الملائكي ، فقد غطى التراب اشلاءه الممزقة ، واحتضن الزهر بعضاً من بقاياه ، لم يستيقظ لان الله منّ عليه بالراحة الأبدية .
واخيرا غفت زهرة عمره باكراً وفهم معنى ذاك المشهد المحفور في ذكراته  ، فهم ان والده مقاوم ضد عدوان غاشم .
لكن الشمس اشرقت ذاك الصباح لتمحو الظلام الذي سكن العالم ولتكتب بأحرف من نور كل صباح  تضيء سماء العالم الغافي والغافل  .
   اوقفوا الظلم .
اوقفوا سلب احلام اطفال اليمن والعالم .
اوقفوا قتل الطفولة البرئية
ضعوا نهاية للحقد السعودي . 
المربية فاطمة فرحات

معلومات إضافية

  • مصدر الخبر: مشغرة
  • notification-segment: none
  • الكاتب: مشغرة
  • الشخصية الراعية: -
  • مكان النشاط: mashghara
  • النوع: خبر
قراءة 4448 مرات