جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي

مساحة التلامذة

هم الشهداء

 

هُمُ الشُّهداء

في معراجِ الشّهادةِ قلوبٌ بجمرٍ وحُب

ملائكةٌ للّقاءِ همّت تُكبّر

صباحُهم ومساؤهم بالنّصرِ يُبشّر

نورُهم بالأسرارِ للكونِ يرتّل

همُ الشُّهداء نورٌ على نور

باعوا أنفُسهم والباري اشترى

فكانَ الجزاءُ عدنٍ الكُبرى

فوقفَ الحُسينُ مُستقبلا

والحسنُ المُجتبى مهلِّلا ومرحِّبا

فُزتُم وربُّ الكعبةِ وشهيدُ كربلا

 

   

                                   قوافل النّور

أيا سائرين نحو الشهادةِ مهلًا                   خذوا قلبيَ الذي أضناه الحنين

سلوا الليالي التي آنست وحدتي                وسقتني حلاوة الصّبر من مرّالسّنين

اِمسحوا دمعةً قد عزفت ألحانًا                 وغفت على أوتارِعمريَ الحزين

رأفةً بقلبي يا قوافل النّورِ                      لأعفّر بدمائكم رأسيَ و الجبين

وأنسج من جراحاتكم أملًا                    فتزهر بها شقائقَ النُّعمان و الياسمين

هنيئًا لكم ما حباكم الله بهِ                      فتجرَّع الفؤاد بفقدكم ألمَ الأنين

سأحفرُ ما بين ضلوعي"شهيد"                في كلِّ زمانٍ و في كلِّ حين

فسلامٌ عليكم يا أنصارَ الذّبيح                 من دمكم سيُزهرُ النّصرَ المبين

 

الإسم: فاطمة الزهراء محمد سرحال.

الصف: الرابع الأساسي (إ).

 

عَنْ وَطَن..ارتوى ياسمينه بالطّهر سَأَحكي..

عن أبطال.. قدّموا أرواحهم فداء للحسين..

عن أب..وصّى صغاره أن سيروا على نهجي..

وللعالم أثبتوا أنَّ العقيلة لن تسبى مرتين..

لرجال الله..مجاهدين وشهداء..كل الجباه تنحني..

لكن.. لمفقود الأثر تدمى العيون ويشتدُّ الأنين..

و يتيمته جاءت بصغيرة الحسين تقتدي..

هي ذا رقية تلك الفتاة تيتّمت منذ أن كانت جنين..

 

 

اهداءالى الشهيد كمال بيز بمناسبة يوم الشهيد

 

الطالبة رنيم حيدرسرحان

 

أيها الشهداء

أيّها الشّهداء ...

تعودون على أهداب القمر الحزين

بيارق عزًّ ترتقي فوق السّحاب

ورايات فخر وكرامة تمخر عباب السّماء  

سلامٌ عليكم يامن قهرتم القهر

وأصررتم على النّصر

يا من رويتم الأرض بدمائكم

فسلام إلى ابتساماتكم الطّاهرة

يا أسمى ما في الوجود

يا وجودنا و كياننا و عزّتنا

يا أصحاب الحسين الذين لو وقّعتم على حبّه ألف مرة لما تراجعتم أبدًا ...

 

ملاك كاظم اسماعيل   

وانتصر حبّ الجهاد...

باسمه تعالى

المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم  مباراة الرضوان (6)          وحدة اللغة العربية

مدارس المهدي (ع) شمسطار                              العام الدراسي 2015\2016

فئة القصة القصيرة ( الفئة الثانية)

الاسم : فاطمة علي القرصيفي

الصفّ: التاسع الأساسي

 

وانتصر حبّ الجهاد...

تنفّس الصبح، فتناثر رذاذ الضباب العابق بلآلئ من لجين، ووشّح المكان والزمان، ثمّ نفخ على زجاج النافذة ليحجب الرؤية عن علي الّذي كان يحاول استطلاع أحوال الطقس في الخارج، مسح زجاج النافذة ليكشف عن مشهد حافل بحكايا الصمت، وتنهّدات الفرج. ..

عندها، أسرع إلى غرفة والدته، اقترب منها، طبع قبلة على جبينها، فتحت عينيها الذابلتين، فبادرها بتحيّة الصباح، وبعد دردشة واطمئنان، أخذا يستعدّان للتوجّه إلى المشفى.

وفي الطريق فوجئت الأمّ بالطبيعة البيضاء، فهناك طبقة من الثلج الناصع تغطّي أديم الأرض، والأشجار تلفّحت بردائها الأبيض وحنت رؤوسها خشوعًا لله. ..فما كان من عجلات السيّارة إلّا أن تمشي الهوينا وتتأنّى في سيرها درأً لمخاطر الإنزلاق على اللّوح الأبيض.

بعد مضي ساعة من الوقت، كانا في قلب المشفى، حيث استلقت الوالدة على سرير العلاج في قسم غسيل الكلى. وعلي يغمرها بنظرات الحبّ والاهتمام، وبعبارات التشجيع والتفاؤل الممزوجة بنكهة الفكاهة والدعابة، محاولًا إخراجها من دائرة الألم وشبح المرض وأوجاعه، أمّا الأم فراحت تلتهم بعينيها لطافة ابنها وتغمره بفيضٍ من حبّها وحنانها.

ما أروعه من مشهد! فقد شدّ انتباه الحاضرين من الطاقم الطبيّ، ولفتهم برّ علي، وعمق حبّه لوالدته، فبدا نجما يتألق بجماله الهادئ وخفّة ظلّه، وحضوره الّلّافت... وكلّما حضر الشابّ وأمّه كلّما تكرّر المشهد، وازداد إعجاب الحاضرين بصاحب الكاريزما المحبّبة. ...وأكثر الموجودين إعجابًا كانت نور، تلك الممرّضة البارعة. ..

إنّها فتاة جميلة تتميّز بقامتها الهيفاء! لباسها الأبيض وحجابها الأنيق يضفيان عليها لمسة من الرزانة ممزوجة بنكهة الخفر المرصّع بجواهر الحياء والغنج واللّطافة! يجمّل محيّاها الوضّاح جفنان متدلّيان على عينين خضراوين كروضة سندسيّة، تشعّان بنور النباهة والذكاء، ثغرها بسّام يعلوه أنف شامخ كشموخ الأرز، متواضع كسنابل الحنطة في موسم الجنى. أضف إلى ذلك طبعها الهادئ وصوتها الرخيم. ... فكانت عندما تقترب من مريضتها المفضّلة، يغضّ علي الطرف، ويشغل نفسه بهاتفه، إلّا أنّ كلماتها اللّطيفة تأبى إلّا أن تحبو على جدار قلبه الّذي شغف بحبّها وتعلّق بها. . أمّا هي فكانت تنتظر موعد علاج الحاجة أمّ عليّ كلّ أسبوع، كي يتسنّى لها رؤية ذاك الفارس الّذي استحوذ على تفكيرها، وتربّع على عرش قلبها النابض بعشق الجمال وحبّ الحياة.

وهكذا توالت الأيّام، وكبر الحبّ والهيام في قلبي الشابّة والشابّ، وكانت الأعين العاشقة تخطّ أبهى كلمات الوجد والوله، فلا حاجة لمداد الكلمات والمشافهة، ولا لقراطيس الرسائل المطبوعة بحبر اليراع، أو أزرار الهواتف ووسائل الاتّصال.

إلّا أنّ نور كانت تحجز في قلبها مكانًا لأمّ عليّ، يحتّم عليها متابعة علاج المريضة والاهتمام بها وتأمين دوائها أثناء التحاق ولدها المجاهد بمكان عمله الجهاديّ.

وفي يوم مفصليّ، كان الاعتراف سيّد الموقف! في ذلك اليوم الّذي كان محطّة فاصلة تؤرّخ ليوم جديد حفر بماء الذهب على ذاكرة الزمن. فحينما فاتحها بموضوع الزواج، ترقرقت في عينيها دموع الفرح.. .. أمّا هو فأكّد عليها أخذ موعدٍ من أهلها لطلب يدها. لكنّها اشترطت عليه أن لا يلتحق بمعسكرات المواجهة مع العدوّ حينما يستدعي الأمر، ففوجئ بطلبها الأنانيّ هذا، وما كان منه إلّا أن قال لها : لا تخيّريني بين حبّين : حبّ الجهاد في سبيل الدين والأرض، وحبّك أنت، فإن لم أكن وفيًّا لأرضي وديني لن أكون وفيًّا وأهلًا لك. أتمنّى لك حياة ملؤها التوفيق والسداد. وداعًا يا نور. ...

مشى فارس الفوارس، وراح قلب نور معه، وعيناها تشيّعانه إلى جادّة الطريق، حيث امتدّ ظلّه على كفّ الشارع، إلى أن توارى خلف ارتعاش القهر، وألم الفراق، وقساوة الموقف الّذي هزّ بوقعه الأليم غير المتوقّع كيان نور فسرى تحت الجلد كأنّه سمّ أفعى محكم السريان في الشرايين والعروق. ...

وطويت رزنامة الأيّام، ونور يعتصر قلبها الحزن، فتحاول غسل الأسى بدموع عينيها الحزينتين، يسامرها في جوف اللّيل شبح الأنين والجوى، ولوعة الأرق المثقلة بوجع الفراق وطول الغياب. ...الأمر الّذي انعكس على يوميّاتها، فهمدت نار اندفاعها في آداء عملها، وتثاقلت خطاها في ذهابها وإيابها في ممرّات المستشفى وكأنّ عينًا فارغة صوبّت سهام الحسد عليها فسلبتها حركتها المكوكيّة الّتي لا تهدأ، وحيّويتها المضمّخة بأريج عطاء يفوح بحبّها لمن حولها وتفانيها في عملها الإنسانيّ. إلّا أنّ ابتسامتها كانت تعود إلى ربوع وجهها الملائكيّ مرّة في كلّ أسبوع عندما تغمر الحاجّة أمّ عليّ، تشتمّ فيها رائحة توأم روحها، فتشبعها اهتمامًا وحبًّا وعلاجًا. ...وهي بدورها تأنس بها وتدخل السكينة قلبها الضعيف، وتستكين حركة يديها المرتجفتين، فهي من رائحة فلذة الكبد وحشاشة الروح. ...

أمّا علي فكان من موقعه الميداني يهاتف شقيقته باستمرار، يتابع حالة والدته الصحّية المستقرة، ويتزوّد بجرعة من الاطمئنان والتفاؤل عندما يتهادى إلى مسمعه صوت والدته، فكأنّه شلّال دفّاق من الحنان والسكينة ينهمر عليه، فيغسل غبار الفرقة ، ويمنحه هدأة الروح وصفاء الطويّة. فكم كانت كلمة " الله يرضى عليك يا ابني. ....تترك أثرها الفاعل في نفسه وتجلّله بكساء الخشوع والروحانيّة أثناء سجوده في محراب الكون،  ويعطيه دفعًا من القوّة والحماسة والحصانة، فتجده بطل الميدان يسحق الأعداء ويخلّفهم وراءه على أرض المعركة صرعى مقطّعي الأوصال، محقّقًا النصر تلو النصر. ..

ذات صباح ربيعيّ مشمس، استفاقت نور على صوت أوبرا موسيقيّة تعزف أعذب الألحان. التفتت إلى النافذة وإذا بسرب صغير من الطيور يصطفّ على حافّة الشبّاك، يتراقص بفرح على وقع شدوها المترنّم في الأرجاء. عندها هبّت نور من سريرها مستبشرة، وكأنّ طاقة غريبة تسري في عروقها، اقتربت من نافذتها وهي تمشي خلسة متباطئة الخطوات خوفًا من أن تبرح الطيور المكان وتغادر إلى فضائها الرحب. ...فكان لها ما أرادت. وبعد أن كحّلت عينيها بروعة المشهد، رفعت يديها إلى السماء وقالت: “اللّهمّ أخرج هذه الغيمة السوداء من قلبي، واحم كل المجاهدين وانصرهم، وفرّج همّي برؤية علي سليمًا معافى ".. .. ثمّ جهّزت نفسها واتّجهت إلى عملها بقلب مطمئنّ وروح متفائلة، فدعاؤها كان الدواء لكلّ داء. ..

وما هي إلّا دقائق معدودة حتّى التحقت نور بفريق العمل الطبيّ الّذي كان قد باشر بإجراء عمليّة جراحيّة لمريض حالته خطرة، فعمِل الطبيب على استئصال رصاصة كانت قد استقرّت في الكتف الأيسر قريبًا من قلب المريض، بعد أن عمل بإحكام على قصّ جزءٍ من الشاش الأبيض الّذي كان يغطي جسده الممزّق ، ورجله اليمنى، فالجريح قبل وصوله إلى المستشفى الّتي تعمل فيه نور كان قد خضع لعلاج واستئصال رصاصة من رأسه في المستشفى الميدانيّ التابع لخليّتهم، لهذا السبب كان معصوب العينين ملفوف الرأس ، لا يظهر من وجهه إلا أنفه وفمه، وجزءًا من لحيته الغضّة.

-للّه درّه من بطل! فكما كان يتحدّى الأعداء بإقدامه وشجاعته، ويتحدّى ساحة الوغى في انتصاراته الباهرة، كذلك الأمر في مواجهته للموت، كان صنديدًا جسورًا واجه الموت بكبرياء وعزّه، فهزمه، واستلقى على سريره ملكًا في جناح الأمراض الصدريّة، كأنّه لم يخسر كميّة من الدماء، ولا خضع للتوّ لعمليّة خطرة.

في اليوم التالي، كانت نور تتفقّد المرضى، بصحبة زميلتها الّتي تعطي الدواء وتغيّر الأمصال، وتستمع إلى شكواهم. دخلت غرفة البطل، ألقت عليه التحية وقالت: " كيف حال مريضنا اليوم؟" فلم تكد نور تنهي كلامها حتى استدار بسرعة كاد من خلالها أن يفلت المصل من يديه، متسائلًا: " نور؟! أهذه أنت يا نور؟! فما كان من نور إلّا أن رجعت خطوتين إلى الوراء، وأستندت إلى الحائط، خوفًا من وقوعها على الأرض، فقد كاد يغمى عليها. ..وقالت بصوتٍ متقطّع: “علي حبيبي! يا روحي ومهجتي. ..حمدًا لله على سلامتك يا ساكن القلب والوجدان. عفوك حبيبي. سامحني. ..

-    وهل يخاصم المرء نفسه يا نور؟! أنت قلبي وروحي الّتي بين جنبيّ. ..أنت رفيقة الدرب وتوأم الروح. ....

 

الرزنامة


أيلول 2019
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 ٠١ 2 ٠٢ 3 ٠٣ 4 ٠٤ 5 ٠٥ 6 ٠٦ 7 ٠٧
8 ٠٨ 9 ٠٩ 10 ١٠ 11 ١١ 12 ١٢ 13 ١٣ 14 ١٤
15 ١٥ 16 ١٦ 17 ١٧ 18 ١٨ 19 ١٩ 20 ٢٠ 21 ٢١
22 ٢٢ 23 ٢٣ 24 ٢٤ 25 ٢٥ 26 ٢٦ 27 ٢٧ 28 ٢٨
29 ٢٩ 30 ٣٠ 1 2 3 4 5
لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي