جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي

مساحة التلامذة

أثر الصلاة من النّاحية الرّوحية و النفسية

كلنا نعلم أنّ حالة الانسان النفسيّة تتحسّن اذا افضى بمشكلاته لصديق حميم، أو لمعالج نفسي، فما بالك بمقدار التحسن الّذي يمكن أن يطرأ عليه اذا افضى مشكلاته لله سبحانه وتعالى، فقام عقب كلّ صلاة بمناجاة ربّه ودعاءه والاستعانة به.أهم ما في الصلاة انّها عمل منتظم، وتستمر حتّى آخر لحظة في حياة المؤمن.فلنجر معًا عزيزي القارئ و نغوص في بحرها العميق و نكتشف معًا الآثار النفسيّة و الرّوحيّة، الوقائيّة والعلاجيّة العظيمة للصّلاة.

  انّ وقوف المؤمن بين يدي الله تعالى يشعره بضعفه أمام هذا الالآه العظيم، ما يساعده على ازالة كل ما ترسّب في باطنه من مخاوف وانفعالات سلبيّة، ولذلك قال الله تعالى:"انّ الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات وأقاموا الصّلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربّهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون"

 الصلاة تمنح المؤمن طاقة روحيّة عجيبة تؤدّي الى اطمئنان القلب وزوال القلق وهدوء النّفس وصفاء الذّهن. هذه الطّاقة تزداد مع الخشوع الّذي يساعد على التّأمّل والتركيز والّذي هو اهم طريقة لمعالجة التوتّر العصبي.ولذلك امرنا الله تعالى به أثناء الصلاة فقال"قد أفلح المؤمنون الّذين هم في صلاتهم خاشعون."

 يقول الطّبيب توماس هايسلوب:"انّ اهم المقومات الّتي عرفتها خلال سنوات طويلة قضيتها في الخبرة والتّجارب هي الصّلاة" وبوصفي طبيبًا أقول انّ الصلاة اهم أداة عرفت حتّى الآن لبث الطمأنينة في النفوس، وبث الهدوء في الأعصاب"فالصّلاة لا يتوقّف فضلها عن ازالة او تخفيف المرض، بل يتعداه الى منح الاطمئنان القلبي، والرّاحة النّفسيّة"قال الله تعالى"ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب"

 انّ الصلاة وسيلة لغسل الذّنوب والتّطهّر منها، وذريعة الى مغفرة الله، لانّ الصّلاة-كيف ما كانت-تدعو الانسان الى التّوبة واصلاح الماضي، ولذلك فإننا نقرأ في حديث عن النّبي الأكرم(ص)"انّ مثل الصّلاة كمثل النّهر الجاري كلّ ما صلّى كفرت ما بينهما من الذّنوب" وعلى هذا فانّ الجراح الّتي تخلّفها الذّنوب في روح الانسان، وتكون غشاوة على قلبه، تلتئم بضماد الصلاة وينجلي بها صدأ القلوب.

  انّ الصلوات سد أمام الذّنوب المقبلة، لأنّ الصّلاة تقوّي روح الايمان في الانسان، وتربّي شجيرة التّقوى في قلب الانسان"اتل ما اوحي اليك من الكتاب وأقم الصّلاة انّ الصّلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون"

  انّ الصّلاة تحطّم الانانيّة والكبر، لأنّ الانسان في كل يوم وليلة يصلّي سبعة عشر ركعة، وفي كلّ ركعة يضع جبهته على التّراب تواضعًا لله، ويرى نفسه ذرّة صغيرة أمام عظمة الخالق بل يرى نفسه صغيراً بالنسبة الى ما لا نهاية له، ولأمير المؤمنين(ع) كلام معروف "فرض الله الايمان تطهيراً من الشّرك، والصّلاة تنزيهًا عن الكبر"

  انّ الصّلاة تعطي القيمة والرّوح لسائر اعمال الانسان، لأنّ الصّلاة توقظ في الانسان روح الاخلاص، فهي مجموعة من النيّة الخالصة والكلام الطّاهر وتكرارها في اليوم واللّيلة ينثر في روح الانسان بذور الأعمال الصّالحة ويقوّي فيه روح الاخلاص، ومن وصايا الامام علي أمير المؤمنين(ع)"الله الله في صلاتكم فإنّها عمود دينكم"

 

  انّ علّة الصّلاة أنّها اقرار بالرّبوبيّة لله عزّ و جل، وخلع الأنداد، وقيام بين يدي الجبّار جل جلاله بالذّل والمسكنة والخضوع و الاعتراف، والطّلب للإقالة من سالف الذّنوب، ووضع الوجه على الأرض كل يوم اعظامًا لله عزّ و جل، وأن يكون ذاكراً غير ناس ولا بطر، و يكون خاشعًا متذللاً، راغبًا طالبًا للزّيادة في الدّين والدّنيا مع ما فيه من الايجاب والمداومة على ذكر الله عزّ وجل بالّليل والنّهار، لئلا ينسى العبد سيّده ومديره وخالقه فيبطر ويطغى، ويكون في ذكره لربّه وقيامه بين يديه زاجراً له عن المعاصي ومانعًا له عن انواع الفساد. والحمد لله ربّ العالمين.

             الاسم: نور عدنان الموسوي ثانوية المهدي بعلبك

 

 

أهمّيّة الصّلاة في أوقاتها

       الصّلاة في اللغة والاصطلاح تعني الدّعاء، وفي المفهوم الشّرعيّ ومصطلح الفقهاء هي الاقوال والافعال المخصوصة المفتتحة بالتكبير، المختتمة بالتسليم.والصّلاة أول خطوات السلوك الى الله فهي ركن الدين الأساسيّ .وجميع الأديان الإلهية تعتبر أنّ الصّلاة من أهم الممارسات الدينيّة و من أوضح و أشمل علامات الإيمان إذ إنّ الصلاة حقيقة مقدسة تمثّل أعظم الفرائض في الميدان الإسلاميّ .فما هي أهميّة الصّلاة ووقتها؟

الصّلاة فرض عيّن على كل مسلم و مسلمة، إذا توافرت في أي منهم الشّروط الشّرعية, و قد فرضت الصّلاة في مكة المكرمة قبل الهجرة بسنة، ليلة الإسراء و المعراج في السّماء، وكانت صلاة الظهر أول ما فرض.

في الحقيقة,الصّلاة نور ساطع و رصيد هائل و كنز لا يفنى .وللصلاة اهميّة كبرى تتمثّل بتحرير الإنسان من الأسوار و المرارت المظلمة و العبث و الضعف و اللاهدف, وتعلّمه دوماً أرقى المعارف الإسلاميّة .هذا بالإضافة إلى أنها تحي قلب الإنسان بذكر الله, وقد ورد قول للإمام الخميني دام ظله يقول فيه أن الصَلاة اليوميَة تحول بين الإنسان وبين الغفلة والنسيان وتجعله في حالة ذكر دائم لله تعالى. وقد قال دام ظلُه أيضا": "الصّلاة تدفع أمة كاملة للقيام لله, وتنهى النّاس عن الفحشاء, و تقربهم إلى الخلاص والتّضحية و الفداء.

تعتبر الصّلاة السلاح الأعظم لمحاربة جاذبيات الشّرّ و الفساد. فهي تقصّر أيدي جميع الشياطين الداخليّة والخارجيّة التي تجرف الإنسان نحو الانحطاط والجبن وتحاول التسلّط على كيانه. والصّلاة تنفخ في روح الإنسان دواعي الإيثار ونكرات الذات والتوكل و التعبّد.

وقد قال رسول اللهم صلى الله عليه وآله و سلم: "قرّة عيني الصلاة"، و ذلك ليبيّن اهميّة الصّلاة التي يجب أن تحتل المكانة الرئيسية الأولى في حياة الإنسان .فالصّلاة أكبر من مجرد فريضة فردية، بل لها دور حاسم في إدارة شؤون الفرد والمجتمع، فهي بوابة مفتوحة إلى جنة واسعة يسودها الصفاء. والصّلاة التي تقام بتدبر في المعاني و بتوجه و بحضور القلب تلّطف قلب المصلّي وتنوّره و تمنحه الإرادة و ترسم له الأهداف و تضيء آفاق الحياة في عينيه، وتحرّر قلبه من الميول المنحطة والمعوّجة.

وبما أنّ الصّلاة هي السّند القويّ للإنسان و ذخيرته الّتي لا تنفذ إلّا أنها تملىء قلبه بالأمان والطمأنينة، وتعمل على توطيد علاقته بالباري عزّ و جلّ.

إضافة إلى ما ذكر، لقد تبيّن العلماء أهميّة أوقات الصلاة .فصلاة الفجر تعتبر استعدادا لاستقبال الضّوء في موعده .أمّا صلاة الظهر والعصر فتعمل على تهدئة الإنسان من الناحية النفسية. وصلاة المغرب والعشاء تعتبر فترة لمحاسبة النفس فيراد منها الدّعاء والاستغفار و الرحمة و التوبة و المغفرة .وكلّما أقيمت الصّلاة في وقتها كلّما ازداد الأجر و الثّواب.

وكذلك، الصّلاة فريضة أمر بها الله عزّ و جلّ في السّفر والسلم والحرب و المرض، لأنّها أوّل ما يحاسب عليه المرء يوم القيامة، فإن قبلت قبل سائر الأعمال وإن ردّت ردّ. لذا، إنّ المحافظة عليها في وقتها واجب يقتضي على عاتق كلّ مسلم و مسلمة.

وقد قال الإمام الخميني دام ظلّه: "لو نظر الإنسان إلى الركعات المعدودة بعين البصيرة لوجدها مصدرا لعطاء وفير". فالصّلاة موهبة ليس لها بديل. لذا,يجب أن تقام الصّلاة في وقتها لتكون مصدر  إلهام للصدق و الهداية.

من هذا المنطلق,يجب على الجميع أن يعي أهمية الصّلاة و وقتها كونها هي الركن الأساسيّ من أركان الإسلام الّتي تخوّل الإنسان من الدخول إلى الجنّة.          

      نوال عبّاس ثانوية المهدي(ع) بعلبك

مناجاة المنتظر(عج)

من دمع شوقي استقيتُ مدادي الثّائر ...

من طيّات الانتظار اختلستُ وريقاتي الخجلى...

من همسات العاشقين أخذتُ معين الطّهر...

لأدرز حروف العشق على أعتاب هواك...

رجوتُ النّسيم أن ممالقةً منك... فروح إمامي لا ينقصها عذاب...

أيّها المطر القدسيّ اغسل ما بروحي من ذنوب... فهي معذَّبة المهديّ...

 

أيّتها الشّمس، بخّريها إلى اللّانهاية حيث لا بشر ولا شجر ولا هشيم...

هل لي بنظرة منك سيّدي؟ هل لي أن أتنوّر بسحنة معشوقي الخالد سناها، أما آن لي أن أُشفى من علّة الانتظار...

أناجيك، أما حان الظّهور؟ روحي قد سئمت البقاء، فأيّ بقاء ذا الّذي ينعم بالي، ويُريح فكري، ويقطع شرودي دونك؟

 

أنتظر كلّ جمعةٍ ذاك الصّوت الرّبّانيّ الّذي ينادي في غياهيب الدّنيا، أن حيّ على الفلاح، أنتظره... ليحيا قلبي بعد طول سباتٍ، بعد طول سفر في عالم الأموات...

 

ودِدتُ لو أنّ رموشي مكنسة في جامع جمكران... وددتُ لو أنّ نفسي تتبعثر بين حروف

ندبتك كلّ ليلة...

يا عزيز فاطمة، هاك يوسف ردّ قميصه للبشارة، فأعاد نظر أبيه... ولكن أين أنا منك لتُعيد

لي نفسي المنسيّة؟! 

ماذا أقول في شجرةٍ أعطت ثمرها من نسغ الحبّ والرّضا!؟ ماذا أقول في شمعة تتلظّى لتبعث بأنامل نورها بين أستار العتمة؟! حرت أبشرٌ هي أم ملاكٌ نسجت مشاعره من رفعة عرش الباري!؟ هي جذوة المشاعر، وصائغة الدّمعة إلى بسمة ترتسم على شفتيّ، إنّها نسيم الشّغف، تعطيني من رحم السّعادة لونًا حياتي القاتمة، مفعمٌ بالطّهر، سامٍ بالقدسيّة، إنّها أمّي! حرتُ بإيثارٍ فاق بعظمته حدّ الدّنى، لم تعرف بحياتها معنى ال"أنا"، سهرت لياليَ لأغفو وأنعم بأحلام الصّغيرة، ظمئت لأُروى من معين طهرها،=- اعت لأملأ معدةً من ثمرة رضاها، تتعرّى لأنغمس بدفء أضلعها. vcأمّي! قلبك غمرني، وأرشدني، وروحك ناغتني وبنتني، ونفسك ح\]ou re+ ` 74يرى:"ما الّذي ينقصُني؟"..مهلاً عليّ، فلا أدري ما الّذي أقابلك به جزاء إحسانكك، وأين أنا من إحسانك هذا الّذي فاق علوّ السّما في الدّنى عن ثراها؟ أين أنا منك واسمك محفورٌ على كرسيّ العرش؟ وعطر آلاك ضاع مع هواي الّذي أتنشّقه ! أنتِ صانعة الأجيال، ومجهّزة عزّة الدّم القاني، في رحم عطائك تربّى ذوو العزّ والمجد والكرامة... هذه الأيادي الّتي لاعبَتلها وقبّلتها-صغرًا- حملت بنادق اليوم ودافعت عن المظلومين... ورفعت مجد الأمّة وأعلَعلم الهدى والرّشاد.. أنت لحنٌ ما أروع نغماته! أنتِ صبحٌ ما أطهر نداه! أنت عينٌ ما أجلّ دمعتها! أنت قلبٌ ما أعظم حنانه!أنت دنيا تقدّست معانيها وقلّ نظيرها، "لا بل لا نظير لها"..من كمالك تعطيني دون منّة، ليشتدّ ساعدي، تخافين عليّ من نسمةٍ، من عطرٍ هائم يانبع العطاء، يا أمّي ! "إنّ الرّأفة والرّحمة الّي تحملها نظراتُ الأمّ النّورانيّة ما هي إلّا تجلٍّ لرأفة ورحمة ربّ العالمين"، قولٌ مأثور، ما أروعه! فالأمّ عنوان التّضحية والرّحمة وأعظم... أعجب من أناسٍ لا يقدّرونها... لك منّي أسمى المشاعر يا أملي الباقي... يا عشق سنيني... يا أمّي!...

 

فاطمة العوطة التّاسع الفرنسيّ

للسيد الخامنئي  (دام ظله(

     والحمد لله رب العالمين وصلّى الله على خير خلقه محمّد وعلى آله الطّّيبين الطّاهرين ...

   وماذا بعد ...

     سيّدي .. سيّدي .. سيّدي ..دعني  أرددها فتحيا بها روحي ..لم يخطر لي برهة  أنّ كلماتي المتواضعة ستحظى بشرف قراءتكم، و أنّ أحرفي الوضيعة ستضاء بجوهر نطقكم !

   أعلم أنّني كمثل  ألف ألفٍ  سوايَ  من عشّاقكم .. لكنّني سيّدي والهٌ بكم  يا وكيل الحجّة "عج" ...

   دعني أتحدّث ولو قليلًا  عن حالي بعشقكم .. أراكم البلسم لآلامي الرّوحيّة، فمن سناء محيّاكم أرنو طيف المهديّ "عج" ...

   أعلم أن ّالكثير الكثير  سواي  يسطّرون لكم الكلمات بأناملهم، و لكنّ كلامي لم يسطّره اليراع  ولم يخطّه الحبر .. بل نسجته  أحاسيس مولعة بكم وأضاءته بصيرة قد أنارها لطفكم، وكلّله شغف روحي للتّنور بسحنتكم الخالد ضياها!

   أعذرني يا قائدي فقد أطلت الحديث عن فؤادي الواله المغرم ...

والآن يشرّفني أن أبارك لكم ذكرى انتصار الثّورة الّتي أحيت الأمّة الإسلاميّة جمعاء، والّتي اشتعلت  و أثمرت جمهوريّة  إسلاميّة  كنتم أنتم من حافظتم عليها بعد الإمام الخمينيّ العظيم "قدّس سرّه "- محقّق حلم الأنبياء- و أنتم من صنتم كيانها فسلمت من كلّ دنس رغم حقد المستكبرين و محاولاتهم الّتي باءت بالفشل...

   سبحان من جمع في ذاتك معاني الإباء و البهاء و النّقاء !! ليتني سيّدي أحظى على الدّوام بشرف الحديث إليك يا حافظ الثّورة ..

    لقد صدق من قال فيك أنّك شمس تبعث الضّياء ... فقد أضأت عمري قبل أن تضيء الأمّة !!

  ختاما لكم منّي خالص التّقدير و الإجلال .. وكل السّلام عليكم و الرّحمة ..

خامِنَئِي  َرهْبَر

 دوسْت - دارم #

الرزنامة


أيلول 2019
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 ٠١ 2 ٠٢ 3 ٠٣ 4 ٠٤ 5 ٠٥ 6 ٠٦ 7 ٠٧
8 ٠٨ 9 ٠٩ 10 ١٠ 11 ١١ 12 ١٢ 13 ١٣ 14 ١٤
15 ١٥ 16 ١٦ 17 ١٧ 18 ١٨ 19 ١٩ 20 ٢٠ 21 ٢١
22 ٢٢ 23 ٢٣ 24 ٢٤ 25 ٢٥ 26 ٢٦ 27 ٢٧ 28 ٢٨
29 ٢٩ 30 ٣٠ 1 2 3 4 5
لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي