جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي

مساحة المعلمين

كان العيد احسن

كان العيدُ أحسن...

 

ألعيد...كلمةٌ صغيرةٌ بعددِ حروفها,كبيرة بما تحمل بين طيّاتها من معانٍ كبيرة,حبّذا لو نفهمُها و نعملُ بها.كان للعيد رهجة و الجميع ينتظرُه بفارغِ الصّبر,كيفَ لا؟و فيهِ يجتمعُ الأحبّاء و الأصدقاء و الأهل.

أعودُ و أقول كان...فاليوم ترى كُلاًّ مشغولاً بعمله,بتحصيلِ قوته,و لم يعد يحسب حساباً حتّى لصلةِ الرّحم الّتي أوصانا الرّسولُ الأكرم (ص) بها إمّا عن قصد أو عن غير قصد.على كلٍّ:عيدٌ تأجّجَ في خاطري,لا أعتقدُ بأنّي سوفَ أنساه ما حيّيت,إنّهُ أجمل عيد أمضيتُه   في القرية عند جدّتي...منذ سنين بعيدة ولّت و ولّى معها كل ما يفرح و يسرّ,و كل لمسات الأمان الّتي نفتقدُها اليوم.في تلك اللّيلة عجنَت جدّتي عجينة كعكة العيد و وضعتها قربَ الموقدة "لكي ترتاح" كما أشارَت.

نمنا على صوت الحطب الذي يعسّ رويداً رويداً.نمت وقلبي يقفز في صدري وأنا أحلم بالكعك المشوي على التنّور...ما هي الاّساعات حتّى سمعنا وقع أقدام قرب الباب...إنّها الحاجّة

" أُم مشهور",نقرت بأطراف أصابعها :"هيّا بنا يا "أم محمّد"لنأخذ دورنا فعلى التنّور ازدحام قويّ...كان الصّباح قد بدأ ينبلج ليحلّ مكان اللّيل الطّويل الذّي عانيت منه وكم تمنّيت أن يصيح الدّيك ليعلن بداية نهار جديد.هرعت قبل جدّتي,ارتديت معطفي وانتظرتها حتّى توضّأت وصلّت,وما كان أجمل تلك الصّلاة الّتي تنساب من بين شفتيها بكلّ خشوع ,وتودّد للباري الجليل...ألكلُّ تجمّعَ

على التنّور كلّ واحدة تتباهى بكعكها :فهو أبيض أكثر,ليّن أكثر,طعمه ألذّ...كلّ واحدة تساعد الاخرى وهذا من شيم أهل القرى...فاليوم ترانا نقصد السّوق نشتري الكعك الخالص اّلذي يشعرك وأنت تتناوله بكلّ المدنيّة والحضارة المزيّفة ...  

نعود الى القرية,خبزت جدتي الكعك,وعدنا أدراجنا الى البيت ,فلم يقتصر العيد عند جدّتي على الكعك فحسب فقد بدأت تحضّر الرّز بحليب والقمح المسلوق,والجوز والزّبيب الذّي حفظته في الخابية  خصّيصاً لهذه المناسبة.كلّ هذا وهي تتمتم وتقول لي:"هيّا ساعديني ياعزيزتي فغداً سيصل أهلك من المدينة وسنحتفل جميعاً عسى أن تكون هذه السّنة سنة خير وبركة على الجميع...لم أرَ جدّتي نشيطة وسعيدة أكثر من ذلك اليوم .أللّه الله...كم أنا مشتاقة اليك ياجدّتي والى القرية والى دمعة ماء من ابريق الفخّار الّذي لا يفارق الشّباك العتيق...وكم أتوق الى سماع كلماتك الّتي تدغدغ أذنيّ من حين إلى آخر...فالّله الّله في أعيادِكم وأيّامكم فقد كانَ العيدُ أحسن...

                               إنعام محمّد السّعيد

معلّمة لغة فرنسيّة-ثانويّة المهدي(عج)-بعلبك

 

 

ميلاد العشق

ميلاد العشق

هزّي بجذعِ الشمسِ تُسقِطْ نَبْضَها

ليفوحَ عِطْرٌ بالهدايةِ مُفعَمُ

 

ويهلَّ فيضٌ من ترانيمِ السما

نورٌ يُطلُّ على الانامِ مكرّمُ

 

فتُشَقُّ جدرانُ الضلالةِ والغِوى

وجيوشُ ازلامِ الجهالةِ  تُهزَمُ

 

تتساءلُ الافلاكُ  تَعجَبُ ما بها

الارضونَ شطرَ الفرقدَين تُيَمِّمُ

 

فإذا بصوتِ العرشِ من لُجَجِ المَلا

وُلِد الحبيبُ الهاشميُّ الأكرمُ

 

وُلِدَ الذي خُلقت له كلُّ الدّنى

وبه الشفاعةَ جاء يرجو آدمُ

 

وُلِدَ الذي ملأَ القلوبَ محبةً

وبه صراطُ الحقِ بِشراً يُرسَم

 

 

هو من له دينُ المسيحِ ممهِّدٌ

وهو الذي للدينِ جاء يُتمِّمُ

 

يا مُصحفَ الترتيلِ انجيلَ الهدى

من طُهرِ وجهِك قد تعالت مريمُ

 

نادت بإسمِك يا محمدُ إذ أوَت

تحت النّخيلِِ وقلبُها لك يُسلم

 

ووليدُها عيسى بقرآنِ الحِجى

في مهدِه ناجاك منه المبسمُ

 

خيرُ الورى المبعوثُ طهَ رحمةً

برِحابِه كلُّ البسيطةِ تُحرِم

 

قد جاء بالاسلامِ يدعو أُمّةً

حتى من النارِ الحطيمةِ يَسلموا

 

من وُلدِه سفنُ النجاةِ أئمَّتي

بوَلائِهم في يومِ حشرٍ نَنعمُ

 

فعلى اسمِه بدأ الالهُ رسالةً

وبإسمه رسلَ البريةِ يَختِمُ

 

هو من له سجدَ الوجودُ معظِّمًا

وبه قنوتُ صلاتِنا يتكرَّمُ

 

ربي أتيتُكَ لائذاً بمحمدٍ

هو سيدي هو قائدي والملهمُ

 

وكتبتُ في شوقي اليه قصيدتي

والنبضُ صار على ضلوعي يُنظَم

 

صلى عليه اللهُ في ملكوتِه

فعليه صلوا يا كرامُ وسلِّموا

 

الشاعرة رباب الموسوي

معلمة لغة عربية

مدرسة المهدي(ع)-النبي شيث

 

لكِ أقول

  لكِ أقول

وأنا أجلس وحدي أستعيد ذكرياتي معك، تحرّكت أناملي لتخطّ ما يدور في خاطري، وإذ بكلماتي تعجز عن نقل ما تزاحم في قلبي وفي عقلي من مشاهد جمعتنا، ولحظات احتضنت حركاتنا.

فأنا لم أكن أتخيّل يومًا أن تغيبي عن ناظريَّ دون استئذان، أن تسافري  دون وداع، أن تتركي مقعدك خاليًا. ولم أكن أتخيّل أن قلبك سيستطيع الابتعاد.

 مع بداية ليل مظلم تسلل الألم إلى غرفتك وسرق ضحكتك المشرقة على وجهك الأسمر، وأسر طموحك اللامحدود، وجمّد فكرك عن الرسم والتخطيط، وكأنّه أحبّ أن يمنحك راحة من هموم الدّنيا.

اشتقنا للجدال معك، اشتقنا لآرائك، لحديثك، لضجّة الحياة في نظراتك الّتي تتكلم بصمت، تناقش، تعترض، تقترح، وترفض بقوة ما لا يحلو لها، وتنهي حديثها بأمل قادم تراه في نظرات زملائها المجتمعين، وفي تفاؤل مديرعوّدنا عدم اليأس، وعوّدنا أنّ نرى الخير في الآتي.

آه يا ذاك الليل ما أقسى قلبك!وما أحلى رحيلك ! كيف سمحت للموت أن يوقف قلبها عن الخفقان؟ إذا كنت لم ترأف بحالنا بعد غيابها عنّا؟ ألم يؤلمك تضاؤل البريق في عيون أولادها وهي مسّمرة  تراقب دخولها من الباب ككلّ يوم؟ ألا تعلم أنّنا نتألّم ؟ ألا تدري أنّ  جدران وأرض المدرسة تفتقدان خطواتها؟ وأنّ جلساتنا فقدت جزءًا من روحها؟ فكيف تحيا بروح عليلة؟  ألا ترى أيّها الليل أنّك أطلت المكوث في دارنا؟

كنّا دائمًا نقول لا، لن نستسلم، وكان الأمل بعودتك يملأ قلوبنا، ويعطينا قوّة لنصبر ونتأمّل، وكنّا ننتظر أن تتغيّر السّحابة السّوداء وتصبح بيضاء مشرقة مليئة بقطرات غيث عذب يروي أرضنا العطشى في وقت قريب.  لكن هيهات ما عاد ينفع الأمل بالعودة، فإرادة الله تحقّقت والموت أتى مسرعًا واصطحبك معه، ولم يبقَ لنا سوى الدّعاء لربِّ كريم كي يرحمك، ويسكنك في عليّين مع محمّد (ص) وآل بيته عليهم السّلام، وها أنتِ قد انتقلت جسدًا هامدًا من ضيافة المهدي في مدارس المهدي عج، حيث أحببتِ وعشتِ بكل حيويتك إلى ضيافة جدّه عليّ ع، حيث احتضن تراب النّجف جسدك الطّاهر، وعطّرك بعطر عليّ وآل بيته الكرام.  

عبيرنامي بسلام في وادي السّلام، وسلامنا سيصلك دائمًا مع كلّ زائر إلى أرض السّلام.

                                                      من  قلب متألم لأخت أوكلت أمرها وأمر أحبائك لل...

                                                                                                        منسقة اللغة العربية/ هدى حايك

 

 

سيد النور هو

سيّد النّور هو ...هو الليل إن أظلم، قمرٌ من محياه نستنير ،

عطر الحروف أنغام تهادت لتعلن المسير إلى محراب الرّوح

و الشّهادة ،  عشقًا بحبّ الأمير .

فيا شمس النّهار ظلّليه

هو حفيد الكرّار ، سيد الخلائق حسن

و نصر من الله عبق

لعينيه تتلى القصائد وتنحني إجلالًا أغصان الغار ...

أخبريهم يا عمامة الطّهر عن الصّوت الواعد

عن صدق الحديث ملاحم

نبضات و سواعد  بها سطّرت انتصارات الدّم على السّيف الرّاعد

هنا أعراس الشف لاحت

و زغرد الرّصاص آيات

للعهد سلامًا ، و للظالم القصاص

هنا معقل الدّماء

هنا مرقد الشّرفاء

هنا الموت قد طاب

هنا قوافل الشّهداء قد أينعت منها الأقاحي حصونًا تلامس السماء

فبئسًا لقلوبٍ زاغت أبصارها حقدًا 

في غيّها ارتابت و في دارها حلّ الفناء .

 

الأخت رولى شلهوب 

طوفان الدماء

يستفيق الجرح على الظليمة...

فتنتفض الدّمعات،

وتثور الآهات..

وتزدحم النّواعي لفاجعة الطّف الأليمة..

كلّما حلّ في الأسماع ذكر الشّهيد .. تضطرب خفقات القلوب وتزيد..

وتختلج مشاعر الأسى حرارة لا تُطفى

قد وعد بها المصطفى,

وتعهّدها لفاطمة قبل ميقات الأرزاء..

يا بنية إنّ لعزيزك شيعة تندبه وتبكيه وتقيم له العزاء .. جيلا بعد جيل..

بذلك أخبرني جبريل..

والأجرجزيل..عند الجليل..

فلا تهني ولا تحزني، فهاكِ صفحات الدهر قلّبيها، ونقّلي النظر بين المحّبين..

مهما تمرّ السنين...

لا تهدأ صرخات الأنين ..

ولا يندثر ذكر الحسين، عزم في النفوس لا يلين..

باقٍ إلى يوم الثّار.. رايٌ رفعت ولا تزال

مشعل هدى للأحرار .. في كلّ نزال،

ترنيمة صبر ونصر .. وتعويذة عشق وانتظار ..مدرسة للأجيال..

يسجّل الزّمان .. إن الأنصار على العهد باقون..

باتّساع المكان .. راية العشّاق عالية..

كل حزب بما لديهم فرحون، وحزب الحسين هم الغالبون...

معلّمة اللّغة العربية ح2 +ح3

                                                 سهى ابرهيم

الرزنامة


شباط 2020
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
26 27 28 29 30 31 1 ٠٦
2 ٠٧ 3 ٠٨ 4 ٠٩ 5 ١٠ 6 ١١ 7 ١٢ 8 ١٣
9 ١٤ 10 ١٥ 11 ١٦ 12 ١٧ 13 ١٨ 14 ١٩ 15 ٢٠
16 ٢١ 17 ٢٢ 18 ٢٣ 19 ٢٤ 20 ٢٥ 21 ٢٦ 22 ٢٧
23 ٢٨ 24 ٢٩ 25 ٠١ 26 ٠٢ 27 ٠٣ 28 ٠٤ 29 ٠٥
لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي